» ♥ همسةٌ دَافِئة .. !   » رَسَائِل إلىَ مَنْ هُمْ لا زَالوا عَلىَ قَيِدْ [ الحَيَا ة / د،، ] (2)   » { حنـ ؟ ـين،، }   » رَسَائِل إلىَ مَنْ هُمْ لا زَالوا عَلىَ قَيِدْ [ الحَيَا ة / د،، ] (1)   » إلَىَ مَنْ يَهمَهُ الأَمْرِ .. !   » { وَ يَكْتَمِلُ الكَوُنْ ،، }   » Just One Last Dance   » !] صَبَاحَات السَفَر،، [!   » [ وَمَنْ غَيرُهَا فَيِّرُوُزْ .. ! ]   » ] صَّفْــ[ ع ]ــحَـة .. ! [  
» [:. زَفْرَاتْ الفُؤادْ بَيِّنَ وَهْج الرُوُحْ .:]

  



 

 

 



[.. إلىَ السَاكِنِ هُنَاكَ .. فِيْ مَسَافَاتِ الإحْ ـِتِرَاقْ ..]



أُسامِرُ فِيْ دَهْشَة المَسَاحَاتِ وَجَعِيِ،،

وَأرْحَلُ فِيْ تَفَاصِيِلِ الاحْتِمَالاتْ

إننَيْ العَابثة فِيْ عِنَاقِ المَسَافَة

دَمِيْ لَعْنَة فِيْ رَبِيِعِ الفُصُوُلْ،،

؛؛

أَحْتَضِنُ فَرَاغِِيْ

وَأُرَاقِصُ السُّكُوُنْ فِيْ غَفْلَة الليِلْ

أرَاكَ تَتَسَرَّبُ إلَيَّ بِلا طُرٌقَاتْ،،

وَتَسْتَلْقِيْ عَلَىَ سَرِيِرِ الحُلم،،

؛؛

أَصّطَحِبُكَ صَدَىً مَخنُوقاً بِإحْسَاسِ

الغُربَة ملوثاً بِدَمِ المَسَافَاتْ

مُحَاصَرٌ بِصّوتِكَ الآتِيْ مَعْ الأشوَاقْ،،

؛؛

يَا رَجُلاً لاَ يُشّبِهِهُ إلاَّ القُلُوُبْ

المُغَمَّسَة بِالُدُعَاءْ

مَحْمُوُلاً فِيْ قُبَّةِ الرُوُحْ،،

يَا لُغَةً سَقَطَتْ مِنْ كَلِمَاتِهَا الحُرُوُفْ

كُلَّمَا اكْتَشَفْنَا حَرّفْ،،

؛؛

مَا زِلتُ أَرَاكَ بِعِيِنِ المَسَافَاتْ

مُخْتَرِقَاً كُلَّ الزِحَامْ

تُوَاصِلُ الطرِيِقُ إلىَ قَلْبِيْ المَوْجُوُعْ

وَأُغَطِيِكَ بِحَرِيِرِ أحْلامِيْ،،

؛؛

أرَاكَ تُلامِسُ القَلبَ بِيَدِيِنِ مِنْ بَنَفسَجْ

تَتَوَحَدُ مَعْ دَهْشَة مُسْتَيِقِظَةٌ فِيْ كُلِّ الاتِجَاهَاتْ

أسْتَعْذِبُ مَسَاحَات الانْتِظَارْ

الَّتِيْ لاَ تَقْوَىَ عَلىَ الكَلامْ،،

؛؛

أُهْدِيِكَ الكَثِيِرْ

مِنَ مَسَاءَاتِ التُفّاحِ المَرْسُوُم مِنْ أَجْمَلِ دَهْشَةٍ

المَقْطُوفْ بٍأَصَابِعِ النُجُوُمْ

لِيُقَبِّلَ نِجْمَةَ مُتَكَوِّرَة مِنْ تَلّ الشَّوقْ،،

؛؛

إليِّكَ

المطَرْ

وَ أشْيَائِة الرَائِعَة الَّتِيْ تَفَتَّحَتْ فَوّقَ تَضارِيِس

رُوْحِيْ الحَزِيِنةْ،،

؛؛

إليِكَ

وَطَنَاً

عَتِيِقَاً مُسْتَعْمِرَاً مَسَاحَة

القَلبِ وَأْوْجَاعِهِ المُسْتَفِيِضَة

فًارِشَاً عَلَىَ القَلبِ أَشّوَاقِه المُثْخَنَة

لِيَعْزِفِنَا لَحْناً صَادِقَاً أَخِيِرْ،،

؛؛

إلِيِكَ

صَمّتِيْ

لِيَبُوُحَ لَكَ بِشَبْهِ هِتَافْ المَوْتَىَ

عَاجِزَةٌ عَنْ تَرْتِيِبِ حِيِرَةٍ

نَضَجَتْ مِنْ أَبْجَدِيَّةٍ تَتَوَسَدُ

لأَعْمَاقِيْ لِلَحَظَاتْ،،




 

 



جميع الحقوق محفوظة © لـمها الصمادي

  تركيب وتصميم ksa-st