» [:. زَفْرَاتْ الفُؤادْ بَيِّنَ وَهْج الرُوُحْ .:]
:؛:

أصَابعَ شِتَائِيَةٌ تَمْتَدُ وتَسْحَقُنِيْ،،
شَجَرٌ يَايِسٌ
قَمَرٌ يَايِسٌ
لاَ أَرضٌ
وَ لاَ سَمَاءْ
[ بِكْ .. ! ]
أَيُّ إنْتِحَارٍ تَبْتَغِيْ
أَيُّ احْتِمَالٍ أبْيَضَ فِيْ يَدَيْكْ
أَنَا وَجَعْ
وأَنْتَ كَـ رُمْحٍ مِنَ الْـ حَجَرِ الْـ مَيَّتِ
والأغْنِيَاتْ
أَنْتَ الْـ جَنَّةْ الْـ قَاتِلة
فَـ لِمَاذَا إذاَ
حِيْنَ قَتَلّتِنِيْ
أُلِقِيْ عَلَيْكَ
الْـسَلاَمْ .. ؟!

:؛:

أَتَعْثر أتَعَثّر وَأَتَعَثّرْ،،
عَاجِزَةً مِثْلُ خَ ـطْوَة مُتَعَثّرة،،
أَحْسَبُ اللَّيِل جَرِيِحَاً
والحَقِيِقَة
م
ت
ك
س
ر
ة
أُغَادِرُ مِ ـنْ مَ ـنْفَىَ إلىَ مَ ـنْفَىَ
أَجِدُ الأوْجَاع تَنْتَشِرُ فِيْ طَرِيِقِيْ
فِيْ الظُلمَةِ تَكْبُرُ مَ ـسَاحَاته فِيْ رُوُحِيْ
:؛:
أُحَاوِلُ
مُ ـصَافَـ [ ح/ع ]ـة
الحَ ـيَاة
ولَكنَهَا بلا أيْدِيْ
بِلا وُجه
م ـشنُوُقَة
:؛:
حَتّىَ الأحْ ـلامْ سُرِقَتْ
وَأَصَبَحْ بَيِّنِيْ وَ بَيْنَهَا سَدّاً،،
:؛:
وَيَقُوُلُونْ
ابتَسِمِيْ
سَأبْتَسِمُ عِنْدَمَا أَكْتَشِفُ أوْرَاقَاً لَمْ أَتَصَفحُهَا يَوْمَاً،،
وَأكْتَشِفُ يَنَابِيِعَ أَسَرَتْهَا مَصَابِيِحُ الظَلامْ،،
وَغُرُوُبَاً لَمْ يُدْرِكُ وَجَعِيْ لَحْظَة هُبُوُطه عَلَىَ عُمْرِيْ،،
:؛:
سَأبْتَسِمْ .. !

:؛:

كُلَّمَا نَطَقْتُ كَلِمَةً تَعَثَّرَتْ بِنِصّفِهَا الشِفَاة
لَمْ أَعُدْ أَنَا
حَتَّى الشَّوُقْ أَصبَح دُخَّان خَانِقْ
والأشيَاء ..
كُل الأشياءْ تأخذُ حَيِّزَاً أكبر مِنْ جَسَدِيْ
:؛:
أ
وْ
جَ
ا
عٌ
اشْتَعَلتْ وَأَطْفَأتْ الرُوُحْ
وَنامَتْ بِقَلبٍ بَارِدْ ،،
:؛:
عَلّقْتُ خَسَائِرِيْ عَلَى خَيِبَة طُمُوُحَاتِيْ
وهَمَست:
[ الحَيَاة / د ]
وَرّدَةٌ بَيْضَاءْ، وأفْضَلُ طَرِيِق للكَذبْ؛؛

:؛:

أبْكِيْ بِصّمت
كَيْ أُجَرِبُ صَوّتِيْ
وَ
أ
فْ
تَ
حُ
عَلى الصّدىَ نَوافِذُ خَ ـوفِيْ،،
مُحَاوِلةً إدخَار البَسمَة لَيَكُونَ بَيْنَها وَبَيِّنَ صَوّتِيْ
جُسور تَلعَنُ الامْنِيَاتْ؛؛

:
.




خَارج دَوائر الوهَم
حِيِنَ تَقصُرُ المَسَافَات
مَا بَيِّنَ الحُلم
وَ
الطُمُوح المُضَاءْ،،
آآآآآآآه