|
» [:. زَفْرَاتْ الفُؤادْ بَيِّنَ وَهْج الرُوُحْ .:]
وَ تَشْتَعِلُ الخَ ـطَوَاتْ،، أُح ـفرْ المَزِيِدْ مِ ـنْ ضُلُوُعِيْ وَالتَحِمْ عَلَيها .. وَ دَعْنِيْ أَحْ ـيَا بِكْ وَمَعَكَ،، كُنْ شَرَايِيِنِيْ الَّتِيْ تَمُدُنِيْ بِالحَيَاة،، .:♥:. أيَا نَوْرَسِيْ الحَ ـزِيِنْ،، لاَ تَغْضَبْ وَ لاَ تَحْ ـزَنْ وَلاَ تَعْتَبْ،، فَهُنَاكَ طُقُوُسٌ لَمْ تُكْتَبْ،، هُنَاكَ كُؤُوسٌ لَمْ تُشْرَبْ،، وَقَصَائدٌُ لَمْ تُوُلَدْ،، وَأشْرِعَةٌ لَمْ تُرْفَعْ أَو تنْصَبْ،،
.:♥:.
بِهدُوُءْ و/ أو بِجُنُوُنْ أًرْسُم خَاتِمَاً مِنْ طِيِنْ وَسِلْسِلَةً وَألْصِقْهَا حَوّلَ عُنُقِيْ طَوقِنِيْ .. وَطَوّقْ غَدنَا مَعَاً لَيِّسَ مُهِمَّاً إنْ كَانَ بِأعِيِنَيِنَا سُحُبٌ مِنْ الزَّمَ ـنِ القَاضِـ [ سِ ] ـيْ وَعِشْرُوُنَ زَفْرَة اخْتَنَقَتْ مِنْ هَمْهَمةِ الصَّمْتْ،، لَيِّسَ مُهِمَّاً عِشرُوُنَ تُهْمَةٍ دُوُنَ ذَنْبْ،، وَ جَنَازَة البَهْجَة التَّيْ وَرِثْنَاهَا مَعْ السوَادْ لِتُخْفِيْ مَلامِحُنَا وَنَلبَسُ الحِ ـدَادْ،،
.:♥:.
أَيُّهَا الهُنَاكْ،، كُنْ حَ ـيِثُ تَكُوُنْ سَرِيِرُكَ ذَاكِرَتِيْ وَ ذَاكِرَةُ كُلَّ الأبْجَدِياتْ،، سَنَنَامُ عَلَىَ حُلُمٍ لَنْ يَنْتَهِيْ وَذَاكِرَةٌ شَيَدْنَاها لَحْظَةً وَ تَشْتَعِلُ الخَ ـطَوَاتْ،، فَلا مَهْرَبَ مِنْكَ إلاَّ إليِكَ،، إذاً فَلْنَخْتَصِرُ المَسَافَات ،،.
.
. |
|