» [:. غَيْمَةَ مِنْ ألَقْ تَنْسَكِبْ بِ العِطْرْ .:]
: ] صَّفْــ[ ع ]ــحَـة .. ! [ : الصَّفْــ[ ع ]ــحَـة
بَيّضَـ ! ـاءْ .. !
حَتـ
! ـىَ
إعْـ ! ــدَامٌ
نَبْـ ! ـضٌ
إبْهَـ ! ـارٌ
إشّعَـ ! ـارٌ
نَ ـزَ [ ق ] فٌ
آخَ ! ــرْـــــ،،
لاَ يَدُوُمُ اغْ ـتِرَابِيْ لا غِنَاء لَنَا يَدُوُمْ [ف.ي.ر.و.ز ]
؟ ؟؟
:2:
كَمْ هُوَ جَمِيِلٌ أَنْ ........... نَحْظَى بِصفْعًَات ، أو نحتفظ بصفحَاتٍ تَطْرُقُهَا العَوَاصِفْ،، كَمْ هُوَ جَمِيِلْ أَنْ ........... تُوَاصِلْ البَحثْ عَنْ صَفَحَاتْ مُشبَعةٌ بِأُكْسِجِيِنْ الإنْكِسَارْ،،
سَتَتَبَدلُ مَا بَيِّنَ لَحظَة وَ لَحْظة قَاعِدَة الأشياء،، سَنَسِيِرُ فِيْ جَنَازَة دَفْنِنَا نَضْحَكْ وَعَلىَ مَوتِنَا [ نَبْكِيْ،، ]
إعْ ـ ! ـترَافٌ آخَرْ،،
لا وَقْتَ للوَقْتْ
الَّذِيْ يَصنَعُ صَفْعَةٌ أَخْ ـرَىَ [ وَيَمْضِيْ،، ]
وِالوَقْتُ سَانِحٌ للنِسيَانْ أَيْضَاً،،
:3:
بَعضِ حُضُوُرهم [ يصّفَـ ( عُ ) وَ / أو يصفَـ ( حُ ) ] جَمَالاً .. !
أتَعْلَمُوُنَ كَيِّفْ .. ؟
عِنْدَمَا هَذَا الحُضُوُرْ يَستَعْمِرُ مَسَا ( حَات ) (ءَاتْ ) أَشْوَاقِنَا،،
إذَا لَمْ نَشْعُرُ بِأنَّ جَحِيِمُهم فِيْ الأشيَاءْ،،
إذأ لَمْ يَكُنْ فَرَحِنَا خَلَّفَهُ تَجَارِبة ( مَر ) يِرَة ،،
؟
:4:
كَيِّفَ هِيَ رَائِحَة الحُزنْ حِيِنَ تَغْمُرُ العَيِّنْ سُحُبَاً مِنْ رَمَادْ مِنْ أرَقِ الإمْتِلاءْ بِالوَجَعْ،، سَأصنَعُ مِنْ الأسئِلَة مَمَرَّاً للذَاكِرَة المَنْكُوُبَة،، لِيَبْقَى فَرَحِيْ دَومَاُ مُستَعِيِنٌ بِعُكَازَة،، وَكَيِّفَ .. ! وَلِمَ .. ! ولِمَاذَا .. ! كُلُهَا أسئِلَةٌ غَبِيّة مُحَنّطة فِيْ قَارُوُرَةٍ مِنَ الـ [ دم ( ع ) ... ! : ابي أعرف متى تسكن رياحك وابي أعرف غرورك هو متى يطلق سراحك وابي أعرف متى تعصف متى تعطف متى تنزف جراحك وابي أعرف إذا باقي في بحرك موج اكسر فيه مجدافي وابي أعرف إذا باقي في همك هم ماشالته أكتافي وابي أعرف إذا باقي في هالدنيا حزن مامرني واستوطن أطرافي وابي أعرف إذا باقي من المعجز في هالدنيا سوى العنقاء والا الغول والا خلك الوافي بقايا زيف أشواقي سما أمطار أحداقي شبيه الريح وش باقي ؟!
[ شبيه الريح - محمد عبدة،، ]
؟ ؟؟
:5: أَسْـ ( عُ ) ـأل ..
كَمْ مِنَ الأدْعِيَةِ الأنِيِقَةْ
تَحْتَاجُ هَذِهِ السَّمَاءْ
حتَّى تَمْحُوْ [ غُ ]ـ[ كِ ] ــبَارْ
الـصَّفْــ[ ع ] ــحَات،،