|
» [ فَوْضى .. مِنْ هُنَا & هُنَاك،، ]
حتماً معها ستبدو أحزاننا أكبر وفرحنا أكبر والرغبة أكبر وأكبر،، ا♪ ♪
|
|
:
أسامينا
أسامينا شو تعبو أهالينا تلاقوها و شو افتكرو فينا الأسامي كلام .. شو خص الكلام .. عينينا هني أسامينا لا خضر الأسامي و لا لوزيات لا كحلي بحري و لا شتويات و لا لونن أزرق قديم ما بيعتق و لا سود وساع و لا عسليات و لا فيهن دار دار الخمار علينا و بلش يسقينا تلج و ورق طاير و المسا حزين و ضباب و قناطر نحنا بردانين لملمنا أسامي اسمي عشاق من كتب منسيي و قصايد عتاق و صرنا نجمع اسامي و نولع تصارو رماد و ما دفينا
:
أسَامِيِنَا المُمْتَدة مِنْ عُمرِ شَهْقَة المِيِلادْ وُمُتَوّجة بِقَامُوُسْ عِشْقِنَا لَهَا لَأجْلُكِ أَنتِ مِنْ أَجْل البَقَاءْ سَنُلَمْلِمُ أَنْفسنَا المُتَنَاثِرَة عَلىَ جَوَانِبْ انْتِظَارنَا،، أَسَامِيِنَا مُنْسَابَةٌ فِيْ أُذُنِيْ حُلُمَاً يُدَاعِبُ الفَرَحْ لألفِ عَامٍ مَضَتْ وَلمْ تَأتِيْ،، أحبك جداً جداً |
|
{ احكيلي احكيلي }
إحكيلي إحكيلي عن بلدي إحكيلي يا نسيم اللي مارق عالشجر مقابيلي عن أهلي حكايي عن بيتي حكايي و عن جار الطفولي حكايي طويلي يا نسيم اللي مارق عا أرض الغار حلفتك تجي تلعب عنبهالدار خبرني انكان بعدو بيذكرني ببلدي و عالسهرة ناطرني ساعات الفرح القليلي حبيبي إحكيلي حلفتك خبرني كيف حال الزيتون و الصبي و الصبيي بفيي الطاحون و اللوزي و الأرض و سمانا هو هني بلدنا و هوانا زهر الأيام البخيلي حبيبي إحكيلي
:
نَهَارِيْ مُبَعْثَرْ ،،
وَمَسَائِيْ ثَقِيِل ،،
أُلَمْلِمُ بَعْثَرَة نَهَارِيْ
وَأقُفِلُ نَافِذَة الَّليِلْ
وَأصُوُغُ عِشّيِقَتيْ بكِ
بِكُلِّ أوْجَاعِيْ
وَفَرَحِيْ
وَأخْتَصِرْ الأشّيَاءْ كُلّ الأشّيَاءْ
لِتَبْقِيِنَ فَقَطْ سَيِّدَة وَمَلكَة الَّليِل وَ النَّهَارْ،،
احْكِيِلِيْ احْكِيِليْ أكْثَرْ وَأكْثَرْ،،
ولك عبق الروح
|
|
على جسر اللوزية

على جسر اللوزية على جسر اللوزيي تحت وراق الفيي هب الغربي و طاب النوم و أخدتنا الغفويي و سألوا كتير عليي على جسر اللوزيي هب الغربي و طاب النوم ندهونا و ما وعينا لامونا و شو نفع اللوم غصب عنا غفينا يا حبايبنا خطيي لا تلومونا خطيي و كل يوم بينطرنا بيوم على جسر اللوزيي يا حبيبي تنينتنا غرب ليل و درب بعيدي رح يسرقني عتم الدرب هديني بإيدي تاخدنا سهريي و ترجعنا سهريي و هني يروحوا و نحنا نضل على جسر اللوزيي
: كَم احْتَمَلنَا مِنَ الوَجَعْ وَ الرغَبَةِ فِيْ البُكَاءْ وَالحَجَة المَاسة إلىَ البَوحِ المَشجُوُبِ بِالحَنِيِنِ والقَهَرْ مَعَكِ فَيّرُوُزْ لاَ زِلنَا نَتَنَفّسْ،، آآآخ ثم آآخ
|
|
<<< يا ريت،،
يا ريت يا ريت أنت و أنا بالبيت شى بيت أبعد بيت ممحي ورا حدود العتم و الريح و التلج نازل بالدنيي تجريح يضيع طريقك ما تعود تفل و تضل حدي تضل و يزهر و يدبل ألف موسم فل و تضل حدي تضل حدي تضل و ما يضل بالقنديل نقطة زيت
: : يَارَيِتْ ،،
أمانِيْ تَلبَسُ قُبعة الحزنْ،،
تَائِهةٌ
مُثَقَلةٌ بِكُلَِ وَمَضات تَارِيِخ الذِكْرَيَات وكل الذِكْرَيَات
المُعَطرة بِمَوكِبِ الانْتِظَارْ،،
يَارَيِتْ ،، أُمْنِيِة تَشْتَعِلُ بِرُوُحِيْ صَمتَاً خَانِقَاً يَا فَيّرُوُزْ،،
|
|
LLL ،، يا طير ،، ...
يا طير .. ياطاير على طراف الدني لو فيك تحكي للحبايب .. شو بني يا طير .... يا طير روح اسألون عاللي وليفو مش معو مجروح .. بجروح الهوى .. شو بينفعو موجوع .. مابيقول عاللي بيوجعو وتعنّ عا بالو ليالي الولدني يا طير .... يا طير يا طاير على طراف الدني لو فيك تحكي للحبايب شو بني يا طير .... يا طير يا طير وآخد معك لون الشجر ماعاد في إلا النّطرة والضّجر بانطر بعين الشّمس .. عا درب الحجر وملبّـكة ... وأيد الفراق تهدّني يا طير .... يا طير .. يا طاير على طراف الدني لو فيك تحكي للحبايب شو بني يا طير .... يا طير وحياة ريشاتك وأيامي سوا وحياة زهر الشّوك .. وهبوب الهوا إن كنك لعندون رايح .. وجنّ الهوا خدني لنّو دقيقة .... وردّني يا طير .... يا طير .. يا طاير على طراف الدني لو فيك تحكي للحبايب شو بني يا طير .... يا طير
:
حِيَنمَا نُدْرِكْ كَمْ مِنَ الوَقْتِ مَضَىَ،،
وَكَمْ مِنَ الرَسَائِلِ أتْلَفْنَاهَا فِيْ حَنِيِنْ / وَجَعْ،،
رُبَّمَا كَانَ الزَّمَان وَ المَكَانْ لَيِّسَ زَمَانِنَا وَ مَكَانِنَا،،
لِذَلِكَ كَانَ الإخْتِيَارُ خَاطِئ .. !
|
|
>>>> ليالي الشمال الحزينة :: :: ليالي الشمال الحزينة ضلي ازكريني ازكريني ويسال عليي حبيبي بليالي الشمال الحزينة
يا حبيبي انا عصفورة الساحات اهلي نذروني للشمس وللطرقات يا حبيبي لسفر الطرقات لصوتك يندهلي مع المسافات ويطل يحاكيني الريح الحزينة ليالي الشمال الحزينة ظلي ازكريني ازكريني ويسال عليي حبيبي بليالي الشمال الحزينة
يا حبيبي وبحبك ع طريق غياب بمدى لا بيت يخبينا ولا باب
خوفي للباب يتسكر شي مرة بين الاحباب وتطل تبكيني ليالي الشمال الحزينة : :
صَوّتُكِ يَسرِقُ النومْ مِنْ جفُوُنِ الَّليِلْ
كَيْ يَستَلقِيْ عَلىَ سَرِيِرِ أَحْ ـلامِنَا
وَنَعِيِشَهُ فَصلاً فَصلْ،،
ليَتَلاًلأ فِيْ قَلبِ غَيِّمَةٍ مِنْ أَمَلْ
تَحْتَضِنُنَا وَتُرَاقِصُنَا فِيْ غَفّلةِ الِّليِلْ
|
|
|