أقرأ- يا مها!
شذراتك فاحس بوخز لا يشبه وخز الابر الصينية..
ربما تخز وخز الناموس -
ذاك المتناهي الصغر الذي لا تتمكن
حدقات عين سليمة من ضبطه..
وربما تخز وخز علاقة اثمة منزوية في مكان
ما من ضمير لا يوزن بالكيلوغرام.
عندما أقرأ لك أكون بين سندان لعنك ومطرقة
الرثاء لأكثر من ستة مليارات
بائس وبائسة يدورون مع الكرة الارضية
دوما اقرا لك والعنك لكثرة ما تثيري...
مشاهدة المزيد من اسئلة تقطع
الشرايين والهدوء الكاذب الذي اصطنعه
أقرأ حروفك فتسري في خلاياي كهرباء غير منتظمة ..
وتنتابني مشاعر ناجي العلي المرسومة
اسفل ظهر البائس حنظلة ..
elle vient des nuages ,,cette charmante deese MAHA
la muse des ecrivains je te admire pour ces mots fins , comme la pluie tombant sur les fleurs ,les remplissant de charme et de douceure.
continuez de nous enrichir de ce tresor cache
مرور عابر فقط بهذا النص
وللنصوص البقية سيأتي لها نصيب من المرور ومن التعليق
لحين وقت أجمل
سأعود بلا شك يامها
ويسعدني ان اضع هذا الموقع ضمن مفضلتي الخاصة للتصفح بين الآونة والأخرة .
شكراً كبيراً يامها
وكوني بخير
كلما قرأتك إزدادت رغبتي في قراءتك أكثر ولا أجدك إلا ضياء يبدد عتمة الفكر حين شرود
وأينما وجدتك أجد الابداع وخفّة الظل لكني لاأجيد التعليق لهذا إسمحيلي أن أسألك ( بِم تجود الأزهار عدا العطر والرحيق )
وأنتي هي ..